أنا الحب ال كان


ثقافى أجتماعى رياضى ترفهيى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 آلآنوثة فن.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 4892
السٌّمعَة : 344
تاريخ التسجيل : 26/02/2011

مُساهمةموضوع: آلآنوثة فن.   الثلاثاء 19 يوليو - 18:26



الآنوثةتضيع
أحياناًإن علا صوتها أو أصبح خشناً فظاً ,أو أدمنت «العبوس والانفعال
أو تعاملت بعضلات مفتولة ,أو
نطقت لفظاً قبيحاً أو فاحشاً
أو تخلت عن الرحمة تجاه كائن
ضعيف , أو أدمنت الكراهية وفضلتها على الحب
أو غلبت الانتقام على التسامح , أو جهلت متى تتكلم.. ومتى تصمت
أو قصر شعرها وطال لسانها.



حين تهمل الرقة والطيبة , وحين تنسى حق الاحترام والإكبار للرجل وأباً وأخاً
ومعلّماً ,وحين لا توقر كبيراً أو ترحم صغيراً
جمال ليس في قوامها.. أو ملامحها
فحسب , ورشاقتها ليست في الريجيم القاسي
الأنوثة شيء تشعره.. ولا تراه
غالباً



يقول الرجل:


أريدها ضعيفة
معي. قوية مع الآخرين , هذه هي الأنثى الحقيقية في
نظر الرجل
والرجل
يستطيع مساعدة على الاحتفاظ بهذه الأنوثة
بأن يحترم ضعفها معه , ولا
يستغله
وأن
يمنحها القوة بعطفه وحنانه واحترامه
وأن يعلّمها الضعف الجميل وليس ضعف
الانزواء وفقدان الثقة


الأنوثة فن


والرجل يستطيع بذكائه أن يعلّم
زوجته هذا الفن ,فبعض الرجال يتقن هذا الفن
وبعض الرجال يدفع إلى أن تتخلى
عن أنوثتها وضعفها
وتمرد على الرجل لأنه استغل حبها وضعفها وأهانها
بدلاً من أن يثني عليها , هنا
بعض النساء يتغيرن إلى النقيض
والرجل الواثق من نفسه يستطيع أن
يقود أقوى النساء ,
ويحيلهن إلى كائن وديع يحتاج منه لمسة حنان
و أيضاً قد تعشق لحظة ضعف يمر
بها زوجها , إنها
تراه طفلاً بحاجة لحنانها
وليس عيباً أن يبكي الطفل الرجل ,إنه
يدفع زوجته للمزيد من العطف والاه والرعاية
لكن أكثر الرجال يرفض أن تراه زوجته في
أي لحظة ضعف
معتقداً
أن قوته وحدها هي ما تجعلها تغرم به , كثيراً ما يكره المرء
الأقوياء ,
وبخاصة في المواقف التي تستدعي الضعف والين والرقة
لقوة مواقف لا يليق فيها الضعف ,
ولضعف مواقف لا تليق فيها القوة
ترى رجولة الرجل في طفولته وبراءته
وضعفه , ولو في لحظات محدودة
وترى رجولته أيضاً في قدرته على
حمايتها وحماية كرامتها وكيانها
وفي كرمه معها ومع أهلها وفي تسامحه مع بعض أخطائها


" للأنوثة تفسير لدى الرجل ,ولرجولة
مفهوم لدى الانوثه"


وكلاهما يتأرجح بين الضعف والقوة ,إذا
عاد الإنسان يوماً طفلاً بأفكاره
ومشاعره وبعض تصرفاته , إذا بكى علناً
كالأطفال كاإنساناً
تحب هذه القطة ,وتحب أيضاً فارسها قوياً
شجاعاً
والرجل
يحب في طفولتها,ومشاعرها البريئة
الخالية من الزيف ,كلنا بحاجة للأطفال كي نتعلم منهم
البراءة
إننا
قد نتعلم منهم أضعاف مايتعلمون منا ,في الأنوثة شيء من
الطفولة
وفي
الرجولة شيء من الطفولة , وفي الطفولة أجمل ملامح البراءة
والنقاء
هل تستطيع أن تعود طفلاً



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika21.ahladalil.com
 
آلآنوثة فن.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا الحب ال كان :: المرأه :: ما أروع المرأه-
انتقل الى: